مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

363

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

زياد ، فصاحوا به : قد رهقك العبد ! فلم يشعر به « 1 » حتّى غشيه « 2 » ، فبدره بضربة اتّقاها ابن عمير بيده اليسرى « 1 » ، فأطارت أصابع كفّه ، ثمّ شدّ عليه فضربه حتّى قتله . « 3 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 104 - 105 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 12 - 13 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 255 - 256 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 293 - 294 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 291 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 71 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 239 وزخف عمر بن سعد فنادى غلامه دريداً : قدّم رأيتك يا دريد . ثمّ وضع سهمه في كبد قوسه ، ثمّ رمى به وقال : اشهدوا لي عند الأمير أنِّي أوّل من رمى . فرمى أصحابه كلّهم بأجمعهم في أثره رشقة واحدة ، فما بقي من أصحاب الحسين أحد إلّاأصابه من رميتهم سهم .

--> ( 1 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ومثير الأحزان ] . ( 2 ) - [ إعلام الورى : غاله ] . ( 3 ) - عمر بن سعد فرياد زد : « اى دريد ! پرچم را نزديك آر . » پس دريد پرچم را نزديك آورد . سپس عمر بن سعد ، تيرى به كمان گذارده وبه سوى لشگر حسين عليه السلام پرتاب كرد وگفت : « گواهى دهيد كه من نخستين كسى بودم كه تير رها كردم . » به دنبال أو لشگرش تيرها را رها كردند وبه ميدان آمده مبارز خواستند . در اين هنگام ، يسار غلام زياد بن ابىسفيان ، به ميدان آمده ، عبداللَّه‌بن عمير ( از لشگر امام عليه السلام ) به جنگ أو بيرون آمد . يسار گفت : « تو كيستى ؟ » نژاد خويش را براي أو گفت ويسار گفت : « من تو را نمىشناسم ، بايد زهيربن قين يا حبيب بن مظاهر به جنگ من آيد . » عبداللَّه بن عمير گفت : « اى پسر زن بدكاره تو به چنان مرتبه نرسيده‌اى كه هر كه را تو خواهى به جنگت آيد . » سپس حملهء سختى بر أو افكند وأو را به خاك انداخت وهم چنان كه سرگرم زدن بود ، سالم غلام ابن‌زياد ( به‌كمك يسار آمده ) وبر عبداللَّه حمله افكنده ، ياران حسين عليه السلام فرياد زدند : « ( خويشتن را وا پاى ) كه اين غلام زر خريد ، كار را بر تو سخت نگيرد ؟ » عبداللَّه چون سرگرم كار خود بود ، آمدن أو را نفهميد تا آن‌گاه كه بر سر أو رسيد وشمشيرى حوالهء عبداللَّه كرد . عبداللَّه دست چپ را سپر كرد ودر نتيجة ، انگشتان أو را پراند ، ولى بدان زخم اعتنايى نكرده با شمشير به سالم حمله كرد وأو را نيز بكشت . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 104 - 105